فبراير 2005

مجرد اقتراح: إنشاء مجلس لـ«التغيير»
اكتسبت كلمة "الإصلاح" سمعة سيئة في السنوات الأخيرة لأنها ارتبطت بالتغيير الداخلي المفروض بناء على أجندة سياسية خارجية، ورغم أنه لا عيب في أن تأتي الأفكار من "الخارج" إلا أن الجهات الخارجية بطبيعتها لديها أهداف محددة غير معلنة تريد تحقيقها، ولا شيء على الإطلاق يضمن أن تتطابق هذه الأهداف مع حقيقة ما يحتاجه المجتمع ويتناسب مع تطوره التاريخي. كان هذا أحد أهم الأسباب التي دعت الكثيرين لرفض مشاريع "الإصلاح" الدولية التي يطير من أجلها وزراء الخارجية من دولة إلى أخرى وترصد من أجلها الميزانيات. ولعل ما يؤكد أن أجندة "الإصلاح" هي مجرد "لعبة سياسية" أنها تنطلق من نفس المبادئ السياسية ... قراءة المزيد

العرب بحاجة لنظرية «ديمقراطية»!!
عاش العرب خلال الشهرين الماضيين "مهرجانا ديمقراطيا" انتقل بين الانتخابات في فلسطين ثم العراق إلى الانتخابات المحلية في المملكة بالإضافة للنقاش الساخن حول الانتخابات القادمة في مصر والجزائر ولبنان. لقد أثارت هذه الاحتفالية السياسية الشعبية الكثير من المشاعر وحركت نبض القلوب العربية التي تفاعلت بحماس غير عادي، وخاصة أن السياسة هي هواية العرب الأولى بلا منازع، ولم لا والسياسة صارت في أيامنا مثل العيش وسط ألعاب الفيديو. لكن هذا الحماس لم يتجاوز مناقشة التفاصيل وشخصيات المرشحين، بينما الحديث عن القضايا "البرامج الانتخابية" في العراق أو فلسطين كان هامشيا، والأهم من ذلك أن حماس المفكرين العرب وأكاديميي العلوم السياسية بقي باردا ... قراءة المزيد

المنتديات مرة أخرى
في الأسبوع الماضي، كتبت مقالا عبرت فيه عن إحباطي الكبير تجاه المنتديات ولغة الحوار فيها ومستوى محتواها، وكان الإحباط ناتجا من خوفي من أن المنتديات قد تكون مرآة لمجتمعاتنا، وهذا يعني أننا نعاني من درجة عالية من "الأمراض الفكرية" المثيرة للإزعاج والتقزز أحيانا. سعدت بردود الفعل المتعددة التي وصلتني وجعلتني أشعر أن هناك الكثيرين يشعرون بالمشكلة ومصابين بنفس الإحباط. أحد الذين تواصلوا معي الأخ عمر الأنصاري، والذي يرى بأن المنتديات لم تكن مرآة للمجتمع بل ساهمت في صنع الظاهرة نفسها، لأن الفرد العربي لم يكن لديه وسيلة ليعبر بهذه الغوغائية عن نفسه، والمنتديات ساهمت في تشجيع هذه الميول الباطنية لدى ... قراءة المزيد
يناير 2005

المنتديات فضحت عوراتنا.. وتركتنا نغرق!
كانت الأشهر الأولى لانطلاق المنتديات العربية في عام 1995 مبشرة بالكثير من الخير والتفاؤل، فأخيرا سيتمكن المرء في عالمنا العربي من التعبير عن نفسه في جو من الحرية "الكاملة" بعد شكوى جماهيرية من تقييد الحريات عربيا، لكنها في نفس الوقت كانت التجربة مثيرة للإحباط لأن مستوى المشاركات كان ضعيفا وأحيانا سخيفا لدرجة مزرية. كنت أقول في نفسي حينها العرب ما زالوا جددا على "الرأي الحر"، وهم ما زالوا ينفسون عن غضبهم و"الكبت" الذي كانوا يعيشونه، ولما استمر الأمر نفسه في أواخر التسعينات صرت أردد الحجج نفسها وأزيد عليها بأن المنتديات ربما لم تجذب المثقفين و"العقلاء"، وما زالت مركب المراهقين والجهلة ... قراءة المزيد
ديسمبر 2004

إلى الوزير الدكتور غازي القصيبي: دعوا الوظائف تبحث عن أصحابها.. وليس العكس
ليس سرا أن الحملة الجديدة التي تبذلها وزارة العمل باقتدار جاذب للانتباه حول تسجيل السعوديين الباحثين عن عمل وإيجاد وظائف مناسبة لهم قد أصبحت حديث المجالس..