الصفحة الرئيسية2020-09-16T12:50:09+03:00

يوليو 2007

يونيو 2007

الإثنين, 25 يونيو, 2007

لا لتوحيد الفتوى ولا لجمع كلمة المفتين!

أثارت الضجة الأخيرة بشأن عدد من الفتاوى "الغريبة" التي صدرت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وآخرها فتوى رضاع الكبار في مصر، حفيظة الكثيرين والذين طالبوا بحلول مختلفة لهذه القضية بما فيها إيجاد هيئات رسمية لا يصدر الفتوى إلا عنها أو توحيد الفتوى..

تحميل المزيد

عندما يمشي الموتى على الأرض

وقف مع الناس يكبر تكبيرات الصلاة على الموتى، لم يكن أحدا يبكي أو حتى يبالي بل كانت الضحكات تتوزع في كل مكان، والميت لم يكن أحدا سواه..

لا لتوحيد الفتوى ولا لجمع كلمة المفتين!

أثارت الضجة الأخيرة بشأن عدد من الفتاوى "الغريبة" التي صدرت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وآخرها فتوى رضاع الكبار في مصر، حفيظة الكثيرين والذين طالبوا بحلول مختلفة لهذه القضية بما فيها إيجاد هيئات رسمية لا يصدر الفتوى إلا عنها أو توحيد الفتوى..

عندما يمشي الموتى على الأرض

وقف مع الناس يكبر تكبيرات الصلاة على الموتى، لم يكن أحدا يبكي أو حتى يبالي بل كانت الضحكات تتوزع في كل مكان، والميت لم يكن أحدا سواه..

لا لتوحيد الفتوى ولا لجمع كلمة المفتين!

أثارت الضجة الأخيرة بشأن عدد من الفتاوى "الغريبة" التي صدرت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وآخرها فتوى رضاع الكبار في مصر، حفيظة الكثيرين والذين طالبوا بحلول مختلفة لهذه القضية بما فيها إيجاد هيئات رسمية لا يصدر الفتوى إلا عنها أو توحيد الفتوى..

عندما يمشي الموتى على الأرض

وقف مع الناس يكبر تكبيرات الصلاة على الموتى، لم يكن أحدا يبكي أو حتى يبالي بل كانت الضحكات تتوزع في كل مكان، والميت لم يكن أحدا سواه..

لا لتوحيد الفتوى ولا لجمع كلمة المفتين!

أثارت الضجة الأخيرة بشأن عدد من الفتاوى "الغريبة" التي صدرت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وآخرها فتوى رضاع الكبار في مصر، حفيظة الكثيرين والذين طالبوا بحلول مختلفة لهذه القضية بما فيها إيجاد هيئات رسمية لا يصدر الفتوى إلا عنها أو توحيد الفتوى..

عندما يمشي الموتى على الأرض

وقف مع الناس يكبر تكبيرات الصلاة على الموتى، لم يكن أحدا يبكي أو حتى يبالي بل كانت الضحكات تتوزع في كل مكان، والميت لم يكن أحدا سواه..

لا لتوحيد الفتوى ولا لجمع كلمة المفتين!

أثارت الضجة الأخيرة بشأن عدد من الفتاوى "الغريبة" التي صدرت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وآخرها فتوى رضاع الكبار في مصر، حفيظة الكثيرين والذين طالبوا بحلول مختلفة لهذه القضية بما فيها إيجاد هيئات رسمية لا يصدر الفتوى إلا عنها أو توحيد الفتوى..